الأربعاء، 27 أغسطس 2008

مليار ونصف مليار مسلم




عدد المسلمين حسب الاحصاءات مليار ونصف من المسلمين جعلني اتسائل ايعقل ان هذا العدد الضخم من البشر يعتنق الاسلام بعد بحث ودراسة ثم اقتناع ام انهم ببساطة لا يردون ان يتعبوا انفسهم في البحث عن هذا الدين واصوله واكتفوا كالعادة بامر الوراثة الدينية فمن ولد في بيئة اسلامية يصبح مسلما تلقائيا حتى لو كان اول من يخالف اوامر دينه ك شرب الخمر مثلا او تركه للصلاة والمحافضة عليها لكن اذا ناديته بكافر اقام الدنيا ولم يقعدها بل يصر على انه مسلم ولو خالف بعضا او كلا من تعاليم دينه الامر الذي استغرب منه اننا اذا عذرنا عوام المسلمين عند اتباعهم للاسلام لعدم معرفتهم بخبايا الاسلام ومتناقضاته وخرفاته التي لايقبلها العقل فماذا عن علماءهم وهم اكثر الناس تبحرا في امور الدين واطلاعا عليه الم يلفت نضرهم لهذا الدين حديثا او اية او حكما دينيا لم تقبله فطرتهم او اشمئزت منه نفوسهم اذ لا يعقل ان شخصا مثلي كان يعتنق الاسلام مثلهم بل انني كنت من انشط السلفيين في منطقتي وادعوا للاسلام واحارب ما يسمى بالبدع اكتشف حقيقة الاسلام وتعاليمه التي نفرتني من هذا الدين واعلنت براءتي منهم بينما هم لازالو يسيرون في طريقه المضلمة وكانهم لا يملكون عقولا يفكرون بها او انهم يخشون دخول النار والخلود فيها لاا ارى سببا سوى انهم يخافون من التغيير والبحث ويفضل الواحد منهم ان يبقى مسلما حتى ولو بالاسم فقط
ولطالما استغربت دفاع واندفاع المسلمين في الدفاع عن نبيهم واعرف يقينا ان لوكان بامكانهم ابادة العالم من اجله لما ترددوا لحضة واحدة في ذلك لسبب بسيط وهو ان محمد رجل ذكي استطاع ان يربط مصيره بمصير اتباعه وجعل الثواب والعقاب من الله حسب درجة الاتباع والاخلاص له فالايات القرانية والاحاديث النبوية نصفها تدعوا المسلميين للتقيد واتباع اوامر الرسول وتربط بين رضى الله ومحبته ودخول الجنة او بين سخطه ودخول النار (ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزا عضيما)...(قل ان كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم والله غفور رحيم )..( قل اطيعوا الله والرسول فان تولوا فان الله لايحب الكافرين )..(واطيعوا الله والرسول لعلكم ترحمون )..( ولايحزنك الذين يسارعون في الكفر انهم لن يضروا الله شيئا يريد الله الا يجعل لهم حظا في الاخرة ولهم عذاب عظيم )اما الاحاديث فحدث ولا حرج ومنها قوله لعمر ابن الخطاب (لايؤمن احدكم حتى اكون احب اليه من ماله وولده )كل هذه الايات والحاديث هي السبب الرئيسي في تكوين عقلية المسلم وتبريره لافعال محمد كزواجه مثلا من عائشة وهي ابنت 7سنوات او زواجه من زوجة ابنه زيد بالتبني وغيرها فالمسلم لايستطيع الاعتراض عن مثل هذه الامور حتى وان لم يقتنع بها وطبعا خوفا من اغضاب النبي ودخول جهنم

ليست هناك تعليقات: