السبت، 23 أغسطس 2008

سندان الخرافة ومطرقة الاغلبية المؤمنة




تحية للجميع يعلم الجميع ان الناس تتفاوت فيما بينها من ناحية الادراك والذكاء والبيئة والمعيشة .....الخ ولكنني اتعجب صراحة من الجماهير البشرية التي تعتنق الاديان وتصر على التمسك بها سواءا اكان الدين الاسلامي او المسيحي او اليهودي رغم ان الباحث المتجرد عن حقيقة الاديان ينصدم من الكم الهائل من التناقضات والخرافات والعنف الذي تحويه الاديان فيكفي للمتابع لسيرة محمد مثلا ان يستنتج بسهولة استحالة ان يكون هذا الشخص مبعوثا الاهيا فحياته مليئة بالمتناقضات والغموض ومع هذا نجد من ينضر ويدافع عنه ببسالة بل وصل الامر الى القتل والتفجيرتحت شعار الا رسول الله قد اتفهم تعلق الجماهير من الناس العوام من البسطاء بمحمد لان طبيعتهم التلقي والتسليم لا البحث والتنقيب او بعبارة اخرى التوريث الديني لكنني استغرب حقا موقف المثقفيين والباحثيين من ما يسمى بعلماء الدين او اصحاب الثقافات العالية والحاصليين على شهادات الليسانس والدكتوراة كالقرضاوي والبوطي والنجار ....الخ من هؤلاء المفكريين المفروض انهم على ثقافة عالية واستقلالية ستقودهم حتما الى نتيجة منطقية سبق وان اشرت البها وهي استحالة كون الاسلام دين لاله يمتلك من القدرات والمواصفات التي حدثتنا عنها الاديان لنفاجئ بكم هائل من السذاجة والعنف في تشريعاته منذ الصغر وانا ارفض الاسلام ولطالما اصتدمت تعاليمه مع فطرتي وعقلي لكنني من جهة اخرى كنت احاول ان اقنع نفسي بعضمة هذا الدين وانني لست احسن من مليار مسلم وما فيه من مفكريين وعلماء اجمعو على عضمة هذا الدين وصاحبه فمن اكون انا حتى اعترض او اجرئ على التشكيك بهذا الدين واعتقد ان هذا حال الكثيرين مني العالقيين بين سندان الخرافة ومطرقة الاغلبية المؤمنة ..........انتهى

ليست هناك تعليقات: