الأربعاء، 27 أغسطس 2008

الاباحية في الدين الاسلامي



لطالما صدع المسلمون رؤوسنا بان العالم الغربي هو عالم اباحي ومنحل وان الجنس عندهم منتشر بكثرة ويتباهون في كونهم من اكثر الشعوب تعففا وتمسكا بالفضيلة ولكنهم يتعامون عن حقيقة دينية كانت بالامس القريب هي احدى ميزاتهم وهي نضام الجواري والعبيد التي حاولو ا اما اخفاءها او تؤويلها.
كلنا نعلم ان تعاليم الاسلام تسمح للرجال بالزواج من 4 زوجات في ان واحد وممارسة حقوقه الجنسية عليهن ليس هذا فحسب بامكان السيد الذي يمتلك الجواري في النضام الاسلامي ان يمارس الجنس عليهن مثل زوجاته ولو كانوا 1000 جارية مستمدين هذا من اية تقول (او ماملكت ايمانكم) واليمين هي الجارية او العبد الذي لا يملك حق الزواج الا بعد استئذان سيده والا فهو عاهر في نضر شريعتهم.
وهنا اتسائل ماالفرق بين العالم الغربي الاباحي الذي يبيح المتعة في اي وقت ونضام الجواري في الاسلام الذي يسمح للرجل بممارسة رذائله على جواريه وقت ماشاء وايا كان عددهم معللين ذلك بانه امر رباني وهل يرضى اي مسلم لاخته ان تهان ويعبث بشرفها تحت غطاء كونها جارية.
صحيح ان نضام الجواري لاوجود له اليوم في العالم الاسلامي لاستحالته ومخالفته للعقل الا انه جزء لايتجزء من دينهم وينتضرون نصر الله وعودة ملكهم لاعادة احياء هذا النضام ونساء العالم الغربي هن اول الضحايا
واليك نموذج او قطرة من بحر فتاوي الجنس من علماء المسلميين انفسهم
1- الزنا بالمال أما إذا كان مجاناً فهو ليس بزنا: (إن أبا حنيفة لم ير الزنا إلا مطارفة * أما لو كان فيه عطاء واستئجار فليس زنا ولا حد فيه وقال أبو يوسف ومحمد بن الحسن وأبو ثور وأصحابنا وسائر الناس هو زنا وفيه الحد). إلى أن قال (وعلى هذا لا يشاء زان ولا زانية أن يزنيا علانية إلا فعلا وهما في أمن من الحد بأن يعطيها درهماً يستأجرها به،ثم علموهم الحيلة في وطء الأمهات والبنات بأن يعقدوا معهن نكاحاً ثم يطأونهن علانية آمنين من الحدود) (المحلى لابن حزم / ج11 / ص250 و 251 / ط دار الفكر بتحقيق أحمد شاكر).
* المطروفة من النساء هي التي لا تغض طرفها عن الرجال،وتشرف لكل من أشرف لها،وتصرف بصرها عن بعلها إلى سواه.
2- إكرام الضيف بالطفلة الوليدة: (قال ابن جريج: واخبرني عطاء بن أبى رباح قال: كان يفعل يحل الرجل وليدته لغلامه وابنه وأخيه وتحلها المرأة لزوجها،قال عطاء: وما أحب أن يفعل وما بلغني عن ثبت قال: وقد بلغني أن الرجل كان يرسل بوليدته إلى ضيفه * قال أبو محمد رحمه الله: فهذا قول وبه يقول سفيان الثوري: وقال مالك وأصحابه لا حد في ذلك أصلاً). (المحلى لابن حزم / ج 11 / ص 257 و 258 / ط دار الفكر بتحقيق أحمد شاكر).
3 – نكاح المحارم،إنكح امك واختك وجدتك ... الخ. فلا حد عليك!
(وقال أبو حنيفة: لا حد عليه في ذلك كله ولا حد على من تزوج أمه التي ولدته،وابنته،وأخته،وجدته،وعمته،وخالته،وبنت أخيه،وبنت أخته عالماً بقرابتهن منه،عالماً بتحريمهن عليه ووطئهن كلهن فالولد لاحق به والمهر واجب لهن عليه وليس عليه إلا التعزير دون الأربعين فقط وهو قول سفيان الثوري) (المحلى لابن حزم / ج 11 / ص 253 / ط دار الفكر بتحقيق أحمد شاكر).
4- (رجل تزوج امرأة ممن لا يحل له نكاحها فدخل بها لا حد عليه سواء كان عالماً بذلك أو غير عالم في قول أبي حنيفة رحمه الله تعالى ولكنه يوجع عقوبة إذا كان عالماً بذلك). (المبسوط للسرخسي / ج 9 / ص 85 / ط دار المعرفة 1406هـ).
5- (حدثنا سليمان بن شعيب عن أبيه عن محمد عن أبي يوسف عن أبي حنيفة بذلك حدثنا فهد قال ثنا أبو نعيم قال سمعت سفيان يقول في رجل تزوج محرم منه فدخل بها قال لا حد عليه). (شرح معاني الآثار لأحمد بن محمد بن سلمة / ج 3 / ص 149 / ط دار الكتب العلمية الثالثة).
6- لا حد في اللواط بل التعزير: (ولما كانت مفسدة اللواط من أعظم المفاسد كانت عقوبته في الدنيا والآخرة من اعظم العقوبات وقد أختلف الناس هل هو أغلظ عقوبة من الزنا أو الزنا أغلظ عقوبة منه أو عقوبتهما سواء على ثلاثة أقوال فذهب أبو بكر الصديق وعلى بن أبي طالب وخالد بن الوليد وعبدالله بن الزبير وعبد الله بن عباس وخالد بن زيد وعبدالله بن معمر والزهري وربيعة بن أبي عبد الرحمن ومالك وإسحق بن راهويه والإمام أحمد في أصح الروايتين عنه والشافعي في أحد قوليه إلى أن عقوبته أغلظ من عقوبة الزنا وعقوبته القتل على كل حال محصنا كان أو غير محصن وذهب عطاء بن أبي رباح والحسن البصري وسعيد بن المسيب وإبراهيم النخعي و قتادة و الأوزاعي والشافعي في ظاهر مذهبه والإمام أحمد في الرواية الثانية عنه وأبو يوسف ومحمد إلى عقوبته وعقوبة الزاني سواء وذهب الحاكم والإمام أبو حنيفة إلى أن عقوبته دون عقوبة الزاني وهي التعزير قالوا لأنه معصية من المعاصي لم يقدر الله ولا رسوله فيه حداً مقدراً،فكان فيه التعزير). (الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي لابن القيم / ص 306 / طبعة دار ابن خزيمة).
7- التلوط بالغلام المملوك: (ذكر القاضي الحسين في التعليقة أنه حكى عن الشيخ ابن سهل وهو الأبيوردي كما هو مصرح به في بعض نسخ التعليقة وصرح به ابن الرفعة في الكفاية: أن الحد لا يلزم من يلوط مملوك له بخلاف مملوك الغير. قال القاضي: وربما قاسه على وطء أمته المجوسية أو أخته من الرضاع وفيه قولان انتهى. وهذا الوجه محكي في البحر والذخائر وغيرهما من كتب الأصحاب لكن غير مضاف إلى قائل معين). (طبقات الشافعية الكبرى/ ج4 / ص43 إلى ص45 ت263 / ط دار هجر الثانية 1992).
8- باب الرخصة فيه (أي الاستمناء): (أخبرنا عبد الرزاق قال أخبرنا ابن جريج قال أخبرني إبراهيم بن أبي بكر عن مجاهد قال: كان من مضى يأمرون شبانهم بالاستمناء والمرأة كذلك تدخل شيئاً،قلنا لعبد الرزاق: ما تدخل شيئاً؟ قال: يريد السق. يقول تستغني به عن الزنا). (المصنف لعبد الرزاق / ج7 / ص 391 / ط المجلس العلمي بتحقيق الأعظمي).
9- (عبد الرزاق عن الثوري عن عباد عن منصور عن جابر ابن زيد أبي الشعثاء قال: هو ماؤك فأهرقه) (المصنف لعبد الرزاق / ج7 / ص 391 / ط المجلس العلمي بتحقيق الأعظمي).
10- (وأباحه - يعني الاستمناء - قوم كما روينا بالسند المذكور إلى عبد الرزاق نا ابن جريج أخبرني إبراهيم بن أبي بكر عن رجل عن ابن عباس أنه قال: وما هو إلا أن يعرك أحدكم زبـه حتى ينزل الماء ... عن ابن عمر أنه قال: إنما هو عصب تدلكه،وبه إلى قتادة عن العلاء بن زياد عن أبيه أنهم كانوا يفعلونه في المغازي،يعني الاستمناء يعبث الرجل بذكره يدلكه حتى ينزل،قال قتادة: وقال الحسن في الرجل يستمني يعبث بذكره حتى ينزل قال: كانوا يفعلون في المغازي،وعن جابر بن زيد أبي الشعثاء قال: هو ماؤك فأهرقه يعني الاستمناء،وعن مجاهد قال: كان من مضى يأمرون شبابهم بالاستمناء يستعفون بذلك،قال عبدالرزاق: وذكره معمر عن أيوب السختياني أو غيره عن مجاهد عن الحسن أنه كان لا يرى بأساً بالاستمناء. وعن عمرو بن دينار ما أرى بالاستمناء بأسا. قال أبو محمد رحمه الله: الأسانيد عن ابن عباس وابن عمر في كلا القولين مغمورة،لكن الكراهة صحيحة عن عطاء،والإباحة المطلقة صحيحة عن الحسن،وعن عمرو بن دينار وعن زياد أبي العلاء وعن مجاهد،ورواه من رواه من هؤلاء عمن أدركوا وهؤلاء كبار التابعين الذين لا يكادون يروون إلا عن الصحابة رضي الله عنهم). (المحلى لابن حزم / ج11 / ص393 / ط دار الفكر بتحقيق أحمد شاكر).
11- الاستمناء والسحاق لا حد فيهما: (ومن نكح يده،و تلذذ بها،أو إذا أتت المرأة المرأة،وهو السحاق،فلا يقام حد في هذه الصورة بإجماع العلماء،لأنها لذة ناقصة،وإن كانت محرمة،والواجب التعزير على الفاعل حسب ما يراه الإمام زاجراً له عن المنكر). (الفقه على المذاهب الأربعة للجزيري / كتاب الحدود – الاستمناء باليد / ص1223 / ط الأولى لدار ابن حزم – بيروت).
12- الزنا بالخادمة جائز،يقول ابن الماجشون – فقيه مالكي وهو صاحب مالك: (إن المخدمة سنين كثيرة لا حد على المخدِم – بكسر الدال - إذا وطئها). (المحلى لابن حزم / ج11 / ص251 / ط دار الفكر بتحقيق أحمد شاكر).
13- (الحنفية قالوا: إذا استأجر الرجل امرأة للزنا – فقبلت،ووطئها،فلا يقام الحد عليهما ويعزران بما يرى الإمام،وعليها إثم الزنا يوم القيامة،لما روى أن امرأة طلبت من راعى غنم في الصحراء أن يسقيها لبناً - فأبى أن يعطيها اللبن حتى تمكنه من نفسها،ونظراً لضرورتها وحاجتها إلى الطعام قبلت المرأة ووطئها الراعي ثم رفع الأمر إلى عمر بن الخطاب،فدرأ الحد عنهما وقال: ذلك مهرها،وعد هذا استئجاراً لها). (الفقه على المذاهب الأربعة للجزيري / كتاب الحدود – استئجار المرأة للزنا / ص1193 / ط الأولى لدار ابن حزم – بيروت).
14- (وأعجب من ذلك كله إباحة الحنفيين لمن طالت يده من الفساق ولمن قصرت يده منهم أن يأتي إلى من عشق امرأة رجل من المسلمين أن يحمل السوط على ظهره حتى ينطق بطلاقها مكرهاً فإذا اعتدت أكرهها الفاسق على أن تتزوجه بالسياط أيضاً حتى تنطق بالرضا مكرهة فكان ذلك عندهم نكاحاً طيباً وزواجاً مباركاً ووطئاً حلالاً يتقرب به إلى الله تعالى). (المحلى لابن حزم / ج 11 / ص 399 / ط دار الفكر بتحقيق أحمد شاكر).
15- امرأة تُمكن نفسها لصبي أو مجنون فلا حد على من واقعها .. ولا عليها؟!: في قول الحنفية تحت قسم (زنا العاقل بالمجنون) (وإذا أطاعت المرأة العاقلة البالغة صبياً غير بالغ،أو مجنوناً ومكنته من نفسها فلا يجب عليها إقامة الحد ولا على من واقعها،لأن الحد يجب على الرجل بعقل الزنا). (الفقه على المذاهب الأربعة للجزيري / كتاب الحدود – زنا العاقل بالمجنون / ص1175 / الطبعة الأولى لدار ابن حزم – بيروت).
16- (قال القاضي: لا حد على من وطئ صغيرة لم تبلغ تسعاً لأنها لا يشتهي مثلها فأشبه ما لو أدخل اصبعه في فرجها وكذلك لو أستدخلت امرأة ذكر صبي لم يبلغ عشراً لا حد عليها). (المغني لعبدالله بن قدامه / ج 10 / ص 152 / ط دار الكتاب العربي).
17- وللمرأة نصيبها من فتاواهم (وإن كانت امرأة لا زوج لها واشتدت غلمتها فقال بعض أصحابنا يجوز لها اتخاذ الاكرنبج وهو شيء يُعمل من جلود على صورة الذكر فتستدخله المرأة أو ما أشبه ذلك من قثاء وقرع صغار). (بدائع الفوائد لابن قيم الجوزية / ج2 / ص 392 ط مكتبة المؤيد).
18- (ومن استمنى بيده خوفاً من الزنا أو خوفاً على بدنه فلا شيء عليه ... وحكم المرأة في ذلك حكم الرجل فتستعمل أشيـاء مثـل الذكـر). (كشف القناع لمنصور بن يونس البهوتي الحنبلي / ج6 / كتاب الحدود / باب التعزير / ط دار الكتب العلمية الاولى 1418م،وهي تعليقة على متن وهو كتاب الإقناع للحجاوي الصالحي).
19- (وَرَخَّصَتْ فِيهِ طَائِفَةٌ - كَمَا حدثنا حُمَامٌ حدثنا ابْنُ مُفَرِّجٍ حدثنا ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ حدثنا الدَّبَرِيُّ حدثنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ حدثنا ابْنُ جُرَيْجٍ أَخْبَرَنِي مَنْ أَصْدُقُ عَنْ الْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ أَنَّهُ كَانَ لَا يَرَى بَأْسًا بِالْمَرْأَةِ تُدْخِلُ شَيْئًا،تُرِيدُ السِّتْرَ تَسْتَغْنِي بِهِ عَنْ الزِّنَى). (المحلى لابن حزم / ج11 / ص390 / ط دار الفكر).
20- (قال البلقيني ووطء الميتة لا يوجب الحد على الأصح). (الإقناع للشربيني / ج 2 / ص 638 / ط دار الفكر 1415هـ).
21- (وبخلاف إدخال امرأة ذكر ميت غير زوج في فرجها فلا تحد فيما يظهر لعدم اللذة كالصبي). (حاشية الدسوقي / ج4 / ص 314 / ط دار الفكر).
22- لواط لللعب والتسلية البريئة فلا غسل عليه: (إذا وطئ الصبي هل يجب عليه الغسل .. أجاب ابن عقيل عن هذه المسألة في صبي وطئ مثله،قال: إن كان له شهوة لزمه الغسل،وإن كان ذلك على سبيل اللعب لغير شهوة فلا غسل عليه). (بدائع الفوائد لابن القيم / ج2 ص 341 / ط مكتبة المؤيد).
23- التخيل مكروه فقط: (وإذا اشتهى وصوّر في نفسه شخصاً (أي تخيل) أو دعى باسمه،فإن كان زوجة أو أمة له فلا بأس إذا كان غائباً عنها.. وإن كان غلاماً أو أجنبية كره له ذلك لأنه اغراء لنفسه بالحرام وحث لها عليه). (بدائع الفوائد لابن القيم / ج2 ص 392 / ط مكتبة المؤيد).
24- الزنا بالأموات: (من زنى بامرأة ميتة لا يقام عليه الحد وإنما يعزر حسب ما يراه الإمام). (الفقه على المذاهب الأربعة للجزيري / ص 1197 / ط دار ابن حزم) .....

مليار ونصف مليار مسلم




عدد المسلمين حسب الاحصاءات مليار ونصف من المسلمين جعلني اتسائل ايعقل ان هذا العدد الضخم من البشر يعتنق الاسلام بعد بحث ودراسة ثم اقتناع ام انهم ببساطة لا يردون ان يتعبوا انفسهم في البحث عن هذا الدين واصوله واكتفوا كالعادة بامر الوراثة الدينية فمن ولد في بيئة اسلامية يصبح مسلما تلقائيا حتى لو كان اول من يخالف اوامر دينه ك شرب الخمر مثلا او تركه للصلاة والمحافضة عليها لكن اذا ناديته بكافر اقام الدنيا ولم يقعدها بل يصر على انه مسلم ولو خالف بعضا او كلا من تعاليم دينه الامر الذي استغرب منه اننا اذا عذرنا عوام المسلمين عند اتباعهم للاسلام لعدم معرفتهم بخبايا الاسلام ومتناقضاته وخرفاته التي لايقبلها العقل فماذا عن علماءهم وهم اكثر الناس تبحرا في امور الدين واطلاعا عليه الم يلفت نضرهم لهذا الدين حديثا او اية او حكما دينيا لم تقبله فطرتهم او اشمئزت منه نفوسهم اذ لا يعقل ان شخصا مثلي كان يعتنق الاسلام مثلهم بل انني كنت من انشط السلفيين في منطقتي وادعوا للاسلام واحارب ما يسمى بالبدع اكتشف حقيقة الاسلام وتعاليمه التي نفرتني من هذا الدين واعلنت براءتي منهم بينما هم لازالو يسيرون في طريقه المضلمة وكانهم لا يملكون عقولا يفكرون بها او انهم يخشون دخول النار والخلود فيها لاا ارى سببا سوى انهم يخافون من التغيير والبحث ويفضل الواحد منهم ان يبقى مسلما حتى ولو بالاسم فقط
ولطالما استغربت دفاع واندفاع المسلمين في الدفاع عن نبيهم واعرف يقينا ان لوكان بامكانهم ابادة العالم من اجله لما ترددوا لحضة واحدة في ذلك لسبب بسيط وهو ان محمد رجل ذكي استطاع ان يربط مصيره بمصير اتباعه وجعل الثواب والعقاب من الله حسب درجة الاتباع والاخلاص له فالايات القرانية والاحاديث النبوية نصفها تدعوا المسلميين للتقيد واتباع اوامر الرسول وتربط بين رضى الله ومحبته ودخول الجنة او بين سخطه ودخول النار (ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزا عضيما)...(قل ان كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم والله غفور رحيم )..( قل اطيعوا الله والرسول فان تولوا فان الله لايحب الكافرين )..(واطيعوا الله والرسول لعلكم ترحمون )..( ولايحزنك الذين يسارعون في الكفر انهم لن يضروا الله شيئا يريد الله الا يجعل لهم حظا في الاخرة ولهم عذاب عظيم )اما الاحاديث فحدث ولا حرج ومنها قوله لعمر ابن الخطاب (لايؤمن احدكم حتى اكون احب اليه من ماله وولده )كل هذه الايات والحاديث هي السبب الرئيسي في تكوين عقلية المسلم وتبريره لافعال محمد كزواجه مثلا من عائشة وهي ابنت 7سنوات او زواجه من زوجة ابنه زيد بالتبني وغيرها فالمسلم لايستطيع الاعتراض عن مثل هذه الامور حتى وان لم يقتنع بها وطبعا خوفا من اغضاب النبي ودخول جهنم

من الذي خلق الكون والإنسان ؟


من الذي خلق الكون والإنسان
؟بقلم : شهاب الدمشقي

هل الله موجود أم لا ؟؟
وإذا لم يكن لله وجود حقيقي فمن الذي خلق الكون والإنسان ؟؟
سؤال طُرح عليّ وعلى كل لاديني آلاف المرات .. بل أزعم أني لم ادخل يوما في حوار مع متدين إلا وكان هذا السؤال حاضرا على الفور عند أول طرح نقدي لمسلّمة من مسلمات الفكر الديني ..


إن مثل هذا الجدل الذي يتخذ من قضية وجود الله محورا وموضوعا هو في رأيي جدل بيزنطي ممل لن يوصل الى نتيجة ، بل هو في واقع الأمر جدل تضليلي لا يمس جوهر القضية الدينية اصلا !! فالقضية الحقيقة ليست : هل الله موجود أم لا ؟؟ بل هي : هل يتصالح العقل مع النقل أم يتصادم ؟؟ وهل كل ما ورد في القرآن وصحيح السنة عقلاني ومنطقي ؟؟ هل التصورات الدينية القرآنية حقائق ام لا ؟؟؟

كل من يدرس منظومة الفكر الديني بكامل مفرداتها ( عقائد وتشريعات ) دراسة عقلية نقدية متحررة من الاحكام المسبقة والنتائج المقررة سلفا لا بد ان يلاحظ بسهولة تناقض الكثير من مفردات الفكر الديني مع العقل ، وهنا يبدأ العقل في طرح التساؤلات والشكوك ، ومن ثم تتحول هذه الشكوك الى انكار وعدم تصديق للمصدر الالهي لهذه الافكار والتصورات الدينية ، وبالتالي فان الحوار الطبيعي بين المؤمنين واللادينيين يجب ان يتركز حول هذه الفكرة تحديدا ( أي تناقض الاحكام والتصورات الدينية مع العقل والعلم والحقيقة ) لكن الغريب في الأمر ان المتدينين يصرون دائما على تجاهل هذه الشكوك التي قد تثور حول احكام الدين ويطرحون فكرة وجود الله وانكاره محورا للنقاش !!! .


انا اعتبر نفسي لادينيا ، ولادينيتي كانت نتيجة قراءة نقدية للقرآن ، فانتهيت الى أن القرآن وفق منطوقه واحكامه وتصوراته من المستحيل ان يكون كلام اله .. انه كلام يعكس عادات وتصورات وافكار بشرية عربية بدوية ، ومن هنا كان الحادي وانكاري للدين ..لكن الغريب في الأمر أنني كلما نقلت شكوكي وتساؤلاتي النقدية الى مؤمن وناقشته في مسائل دينية محددة ( حد الردة أو سر التفاوت في الميراث بين الرجل والمرأة او الخلفية الاجتماعية الذكورية لتعدد الزوجات أو تاريخية تشريع الحجاب أو المضمون الطبقي للاسلام أو المصادر اليهودية والحنيفية للعقائد الاسلامية .......... الخ ) كلما حاورت مؤمنا في واحدة من هذه المسائل طرح عليّ محاوري وعلى الفور هذا السؤال : هل انت مؤمن بأن هذا كلام الله أم لا ؟؟ فاقول له : لا .. يستحيل ان يكون هذا كلام الله .. فيقول لي على الفور : اذن هل تؤمن اصلا بوجود الله ؟؟ فاذا انكرت وجود الله تحول مجرى الحوار فجأة الى الادلة على وجود الله واستحالة ان يوجد الكون دون موجد وأن الآلة الدقيقة لا تعمل دون موجد .....الى آخر هذا الكلام الممجوج والمستهلك ...ولكن ... ما العلاقة اصلا بين الشكوك التي قد اطرحها حول افكار دينية اسلامية بعينها وقضية وجود الله ؟؟ ولماذا يصر جميع المتدينين دون استثناء على التهرب من مواجهة النقد العقلي لافكار وتصورات دينية محددة ليثيروا قضية لم تُطرح اصلا وهي قضية وجود الله ؟؟

في اعتقادي التفسير بسيط :من الواضح ان منظومة التصور الديني ( الاحكام � التشريعات � العقائد ) تفتقر الى السند العقلي او الرصيد المنطقي، اذ من الصعب ان تثبت صحتها بدليل عقلي ، وعندما نحاول ان نخضع منظومة التصور الديني الى موازين العقل ستصدمنا حقيقة التعارض بين مفردات هذه المنظومة و مفاهيم العقل واستحالة التوفيق بين الاحكام الدينية ومستجدات الحياة ، ولذلك فالوسيلة الوحيدة لضمان امتثال الانسان لمنظومة التصور الديني هو ربطها بموجود اعلى وخارج عن حدود التصور الانساني وهو الله لتستمد منه المشروعية العقلانية ..

وبذلك فان فكرة وجود الله ليست غاية بحد ذاتها بل هي في حقيقة الامر وسيلة لغاية اخرى ...وسيلة لاضفاء طابع الشرعية العقلية على منظومة التصور الديني بكامل مفرداتها من عقائد وتشريعات واحكام وعبادات .. الخ ولتبرير لا عقلانيتها ، أي ان الله يؤدي دورا وظيفيا وهو تحصين الافكار والعقائد والاحكام الدينية من النقد والشك في عقلانيتها .ولذلك ...

فان فكرة وجود الله تبرز دائما كحجة جاهزة ومفحمة للرد على كل من يشكك في صحة التصور الديني ، فما ان يبدأ العقل في طرح اسئلة وشكوك حتى يواجه بهذا السؤال : هل انت مؤمن بالمصدر الالهي لهذه التصورات الدينية ؟؟ وهل تؤمن بوجود الله ؟؟؟فاذا كان الجواب : نعم .. انا اؤمن بوجود الله اذن يجب ان تؤمن بصدق مفردات التصور الديني متى ثبت مصدرها الالهي بدليل التواتر حتى وان عجز عقلك عن ادرك اسرارها .اما اذا انكرت وجود الله اصلا عندها يتحول مجرى الحوار فجأة الى موضوع آخر لا يمت بصلة الى منظومة التصور الديني التي اثارت في عقلك الشكوك !!! يصبح موضوع الحوار هو :هل لله موجود أم لا ؟؟؟واذا كان غير موجود اذن من الذي اوجد هذه الموجودات ؟؟ ومن اين اتت ؟؟ وما سر هذا التناغم والدقة في حركة الكون ؟؟ .... الخ .وهكذا ندخل في نقاش عقيم لا علاقة له اصلا بالافكار والتصورات والحكام الدينية !!! .وهكذا تصبح فكرة وجود الله في واقع الامر وسيلة ناجحة للتهرب من مواجهة الشكوك والتساؤلات التي تحيط بالتصورات الدينية !!!بهذه الطريقة يهرب المتدين من الاسئلة والشكوك الحقيقية ليصنع مشكلة وهمية بيزنطية ويزج خصمه في متاهاته ليخرج في النهاية منتصرا معلنا عصمة الدين !!!!! .
أقول وبمنتهى الصراحة والوضوح : ليست عندي أي مشكلة مع الله ، فسواء أكان موجودا أم لا فتلك قضية لا تشغل بالي ، ما يهمني حقا هو : ماذا يريد مني هذا الاله ؟؟ وهل ما يطلبه مني صحيح ومنطقي وعقلي ؟؟ وهل كل ما هو مسطور في القرآن وصحيح السنة يعبر عن الحقيقة المطلقة التي لا تقبل النقد او النقاش او المراجعة ؟؟

لقد نبذت هذه الاحكام والافكار والتصورات الدينية .. واعتبرتها مجرد عادات وتقاليد بشرية البستها المخيلة الجماعية المتوارثة طابع القداسة .واعتقد ان تجاهل الشكوك العقلية المحيطة بالافكار الدينية واثارة زوابع حول وجود الله هو مجرد وسيلة للتهرب من مواجهة المشكلة الحقيقية .

ولكن... بماذا يوصف عادة من يتمرد على هذه الافكار والتعاليم الدينية ؟؟؟زنديق !!! ملحد !!!! مرتد !!! كافر !!! جاهل !!!! مارق !!!!في ظني ...لا اهمية كبيرة للوصف ..اذن .. هل من يتمرد على هذه الافكار يكون مؤمنا بوجود الله ؟؟؟مجددا اقول ... لا اهمية كبيرة لمثل هذا السؤال ...فسوء آمن بوجود الله أم لم يؤمن فالنتيجة واحدة .. وهي انه يرفض الهوية الدينية ... يرفض ان يأسر نفسه بأحكام مسبقة ونتائج مقررة سلفا ... وفكرة وجود الله لم توجد اصلا الا لتبرير خضوع الانسان لهذه الافكار والاحكام ... فاذا تمرد الانسان عليها فما جدوى ايمانه بوجود الله ؟؟؟ الا يصبح ( الله ) في هذه الحالة مجرد موجود كباقي الموجودات ؟؟؟ فسواء آمن بوجوده أم انكره فالامر سيان !!! .
ترى هل يُقبل مني أن اؤمن بوجود الله ثم انكر القرآن واكذب السنة ؟؟

نعم .. انا لا اؤمن بوجود الله ، ولكن انكاري لوجوده كان نتيجة لدراسة النص الديني دراسة نقدية عقلانية انتهيت من خلالها الى ان النص الديني هو نص بشري محض لا كلام اله !! ، ومن العبث في رأيي أن اُناقش في النتيجة بمعزل عن الاسباب والمقدمات .
اعلم يقينا ان هذا المنطق لن يقنع الكثيرين ... وسوف يظلون يلاحقوني بهذا السؤال الأزلي : اذن من اين اتيت انت ؟؟؟ هل تملك جوابا ؟؟؟لا شك ان هذا السؤال يأرق الانسان منذ الأزل ... وكي يريح الانسان نفسه من هذه الحيرة فقد اخترع وهما اسمه : الله !!الحياة لغز غامض لم نفك بعد اسراره .. نعم اعترف بهذا ... ولأكن اكثر صراحة ... انا لا اعرف من اين أتيت ... ولا يهني اصلا ان اعرف .. ما يهمني حقا هو ان اعرف : كيف سأعيش ...سئل بوذا مرة : لماذا نعيش ؟؟ فقال : هذا ليس بسؤال ..فقال السائل : اذن كيف نعيش ؟؟ فقال بوذا : هذا هو السؤال !! .ما اكثر الغاز الحياة ( ووجود الانسان واحد من هذه الالغاز الكثيرة ) .. وحيرة الانسان تدفعه للسؤال .. وعقله يلح عليه .. يطلب الجواب .. يرى الانسان السحب تجري في السماء ...يرى الشمس تشرق وتغرب في حركة منتظمة ... يرى اجراما سماوية تسقط وتهوي ... ما سرها ؟؟؟ .... يصنع خياله تفسيرا لها .. ( الشمس تذهب فتسجد تحت العرض فتستأذن فيؤذن لها، فيوشك ان تستأذن فلا يؤذن لها فيقال لها ارجعي من حيث جئت فتطلع من مغربها) ... ( والشهب تهوي فوق رؤوس الشياطين المردة الذي يسترقون السمع الى الملأ الاعلى ) .... (التثاؤب من الشيطان ... واذا سمعتم صياح الديكة فاسألوا الله من فضله فانها رأت ملكا، واذا سمعتم نهيق الحمار فتعوذوا بالله من الشيطان فانه رأى شيطانا !!!!!)

وهكذا يرتاح الانسان ... لقد ادرك السر .. فوراء هذه المظاهر الكونية موجود عظيم اسمه الله ..عندما يعجز الانسان عن التفسير العلمي والعقلي يلجأ الى الخرافة .. وقد اخترع الانسان الهه كي يفسر الوجود ... لكن الله في واقع الأمر لا يفسر الوجود بل يزيد فكرة الوجود تعقيدا !! اذ سيظل العقل يسأل : اذا كان لكل موجود موجد فمن الذي اوجد الله ؟؟ واذا كان هذا الكون بدقة نظامه واحكام بنائه يستحيل أن يوجد صدفة وبدون موجد فماذا عن هذا الإله الذي صنع كل هذا الكون المعجز ؟؟ كيف أصدق أنه وجد دون موجد ؟؟ لماذا يفقد قانون السببية منطقيته وعقلانيته عنما يصل الى وجود الله ذاته ؟؟

وحتى اذا تجاهلنا هذه الأسئلة فإن العقل سيظل يلح بأسئلة اخرى اكثر تعقيدا مثل : لماذا جئت اصلا ؟؟ ما الحكمة من وجودي ؟؟ وهل الله بحاجة لي ؟؟؟ وهل هو بحاجة الى عبادتي ؟؟ واذا لم يكن بحاجة اليها فلماذا خلقني ؟؟

وربما كان الرهان على الدين هو مسألة وقت ... فمنذ قرون خلت عندما كانت معارف لانسان محدودة كانت الغلبة للخرافة .. ومع مرور الايام وتتطور العلم تمكن الانسان من حل بعض الالغاز .. وتناقصت تدريجيا الخرافات .. ومن يدري ؟؟؟ ربما في يوم من الايام سيتكمن الانسان من حل هذا اللغز الغامض : من اين أتيت ؟؟ عندها..... سيموت الله ....
شهاب الدمشقي .

فوازير رمضان...


بقلم المبدع حكيم الليبي




وجاء رمضان!.. وكالمعتاد بدأت هوجة المقالات والخطب والنصائح والمواعظ والرقائق التي تتحدث عن الشهر الكريم وفضائله، شهر الرحمة والغفران، ويتصدر الناصحون لحث الناس على عدم تضييع هذه الفرصة، ويهوم الجميع في عوالم الخيال فيتصورون جنةً واسعةً عرضها السموات والأرض تفتح أبوابها الثمانية لكي لا تستقبل أحداً، وجحيماً يغلق أبوابه السبعة التي لم يدخلها أحد أصلاً ولن يدخلها حتى لو أراد لأن الوقت لم يحن، ويتخيلون شياطين ومردة مقيدة في سلاسل طوال شهر كامل، وملائكة تتنزه في جنبات الأرض لتستمتع بسماع القرآن، وتنقل الى ذلك الإله المبتلى بالملل الأبدي ما يفعله "عباده" فيعفو عن هذا ويعتق ذلك من النار، وما ان ينتهي الشهر حتى يقوم السجانون من الملائكة بإطلاق سراح هؤلاء المردة من جديد وهكذا دواليك في مسرحية لا يمل أطرافها من تكرارها عاماً بعد عام. ولن نتحدث اليوم عن فوازير رمضان التلفزيونية المشهورة والتي تهدف الى تسلية صيام المشاهدين لأن لدينا فوازير أخرى لا تقل عن الأولى في التسلية، ولا ريب فهذه فوازير ربانية المصدر فأحرى بها أن تكون أكثر تسلية وإمتاعاً. من هذه الفوازير أن شهر رمضان هو شهر تتحد فيه قلوب المسلمين في أقطار الأرض، ويحس فيه الغني بالفقير إلخ.. ولا ندري أين ومتى اتحد المسلمون في شهر رمضان أو في غيره، فاختلافهم كالمعتاد يبدأ في تحديد بداية الصوم، ثم في تحديد يوم العيد، وهم مختلفون أيضاً في تحديد ليلة القدر، دع عنك الخلاف في عدد ركعات صلاة التراويح وكيفيتها وآلاف التفاصيل الأخرى في مبطلات الصوم التي تحفل بها كتب الفقه. أما كونه شهر رحمة فلا ندري هل هي رحمة الناس بالناس أم رحمة الله بالناس؟ فإذا كان المقصود هو رحمة الناس ببعضهم فهذا موجود بقدر في كل بلاد الأرض في رمضان وغيره، فالمسيحيون تزداد رغبتهم في العطاء بحلول أعياد الميلاد، والغني يعطي الفقير فتاتاً مما عنده ويستمر الغني غنياً والفقير فقيراً في رمضان وبعده، أما إذا كان المقصود هو رحمة الله بالناس فلم نر من ذلك شيئاً، فليبيا مثلاً تنتكس من سيء إلى أسوأ منذ أربعة عقود، وكل عام ولا شك هو أسوأ من سابقه، ويزيد شهر رمضان الطين بلة فلا عمل ولا إنتاج بل استهلاك يعادل أضعافه في غير هذا الشهر في بلد يدمن الاستهلاك أساساً. وهو لعنة على أصحاب الأسر الكبيرة والصغيرة بما يلزمهم من زيادة في مصاريف المأكل والملبس لينخر في ميزانياتهم الكحولية (لسرعة تبخرها) نخر السوس.. أما الجواري (النساء) فهو لعنة مضاعفة، فهو شهر سخرة داخل المطبخ لإعداد ما لذ وطاب للسادة الرجال نهاراً، ومعسكر إجباري لتفريغ شحنات التهييج الجنسي المصاحبة للشهر الكريم ليلاً. وهاهي الأمة الإسلامية قد صامت ما يزيد عن ألفٍ وأربعمائة مرة ولم تر خيراً يذكر ولا تزال من نكسة إلى نكسة ومن سيءٍ إلى أسوأ فأين الرحمة المزعومة؟ لا شك أن هذه الرحمة ما هي إلا صكوك سماوية غير قابلة للصرف في هذه الدنيا، فيا الله: إن كانت هذه رحمتك بالأمة الإسلامية فاللهم عجل بعذابك وسخطك.. آمين. أما عن الغفران في الشهر الكريم فهذا أيضاً من قبيل المفاجآت، فأنت لا تعلم بعد أن تصوم دهراً كاملاً هل أنت من المغفور لهم أم لا، وعليك أن تنتظر حتى قيام الساعة لتعرف نتيجة هذا الصوم، وفي أحسن الأحوال عليك أن تنتظر حتى تموت، وعندها لن يكون لديك فرصة لتراجع صومك، ولم يرجع أحد من الموت على أي حال ليروي لنا شيئاً عن نتائج الإمتحانات. وتخبرنا الأحاديث أن دعوة الصائم مستجابة وهذه مدعاة للتأمل فعلاً، فالليبيون مثلاً يدعون "الله" منذ أربعة عقود إلا قليلاً أن يزيح عنهم سخطه وغضبه، وهذا مما لا يصعب على إله يقول للشيء كن فيكون، فهل استجاب؟ ألم يعجب مزاجه شخص واحد يكون قد أخذ بأسباب الدعاء كما ينبغي له فيستجيب له؟ ألم يرق قلبه، إن كان له قلب، لامرأة مات ابنها مسجوناً أو لأم تحتضر ابنتها المحقونة بالإيدز بين يديها؟ ماذا لو كان القذافي نفسه يدعو الله أن يسلطه على الشعب الليبي؟ وماذا لو كان القذافي يدعو الهاً آخر أو صنماً آخر ألا يجدر بنا أن ننبذ إلهنا العاجز؟ إله كالمقبرة: يأخذ ولا يعطي! ثم ماذا لو حطمنا جميع الأصنام مرة واحدة هل سيغير ذلك من الأمر شيئاً أم ترانا سنعيش طوال العمر ننتظر الموت لتتحقق وعود هذا الإله؟ ما لنا نعبد صنماً لا يملك لنا نفعاً ولا ضراً؟ ومع ذلك لا تزال تجد ملايين الجثث المتحركة تملأ المساجد وتضج بالدعاء، وتحاول بالفهلوة المشهودة لشعوب بليدة تكره العمل وتدمن الدعاء أن تعوض قرون تخلفها الحضاري باستجداء إله أصم عساه أن يستجيب، وبعضهم لا يبالي حتى بذلك بل يريد سعة في الرزق وعافية في البدن ولتذهب الأمة إلى الجحيم، وبعضهم لا يبالي حتى بسعة الرزق ولا عافية البدن بل كل همه أن يحجز مكانه في الآخرة ويبني فيها ما استطاع من قصور بعد أن فقد مكانه في الدنيا. ومع ذلك أيضاً لا يزال ذلك الشيخ البليد يرتل بصوت ذليل دعائه الأزلي لإلهه الأصم بأن ينصر المسلمين على الكفار وأن يحرر فلسطين (يخيل لي أحياناً أن الله نفسه يضحك من هذا المطلب)، وبتوحيد صفوف المسلمين، ولو كان الله يريد توحيدها لربما اعتمد التقويم الشمسي الذي كانت تعرفه كثير من الأمم عند "نزول" الرسالة على محمد ولكنه دق إسفين الخلاف بينهم مختاراً باعتماد هذا التقويم البدائي والطريقة العجيبة في رؤية الهلال... كما يدعو الشيخ أيضاً إلهه بأن يشفي مرضانا وهذه أيضاً مستعصية على الله فالمسلمون أكثر أمم الأرض التي تتفشى فيها الأمراض، وحتى من شفي منهم فإنما شفي بفضل تقدم العلم في الغرب الكافر لا بفضل هذا الكائن المجهول، أما دعاء الشيخ لله بأن يستر عوراتنا فيبدو أن الله يتنصل من ذلك أيضاً فنحن كلنا عورة: ثقافياً وفكرياً وعلمياً وقد أصبحنا مادة تندر العالم حتى الثالث منه، ولم يشعر العالم قط بأنه في حاجة إلى استحداث درجات أقل من العالم الثالث إلا بفضلنا لكي يصنفنا فيها.. ويبدو أن "الله" لم يستجب أيضاً لمطلب سعة الرزق، فالمسلمون أفقر أمم الأرض على الرغم من استمتاع أكثرهم بالحيض الجيولوجي (النفط) الذي كان لعنة على كل من لمسه. ويستمر هذا الشيخ البليد في دعائه وتستمر المومياءات المتحركة في التأمين، وفي كل عام يتفنن الشيخ في الاستجداء ويتفنن الناس في التأمين ويتفنن الإله في التجاهل، ويتفنن الشيخ في تفسير أسباب هذا التجاهل فتارة لأن الدعاء غير نابع من القلب، وتارة لأن الدعاء غير مصحوب باليقين، وتارة لأن أكل الحرام يمنع قبول الدعاء وغيرها من الأعذار.. ومن الطرائف أيضاً أن الله لا يستجيب حتى لدعاء الناس بالهداية فكل الناس يدعو الله في رمضان أن يهديهم إلى صراطه المستقيم وما إن ينقضي رمضان حتى يعود كل منهم إلى ما كان فيه وتخلو المساجد من روادها إلا قليلاً منهم. وزيادة في التخدير فقد بدأ بعض السذج أو المتكسبين بتسجيل هذه الأدعية وخاصة ما كان منها في ليلة القدر وبيعها أو إهدائها للناس لكي يضعوها في سياراتهم عسى أن تنجح في تطييب خاطر هذا الإله "الزعلان" فيستجيب ولو لمطلب واحد وما ذلك على الله بعزيز. وكما تجاهل "الله" دعاء ملايين الليبيين منذ أربعة عقود فانه بالمثل يتجاهل دعاء الملايين الذين يصلون له بضع ساعات في كل ليلة من رمضان وخاصة في العشر الأواخر وفي ليلة القدر تحديداً .. ومع ذلك أؤكد لك عزيزي القارئ أنك ستسمع في الجمعة القادمة أو في الدرس القادم الذي تحضره شيخاً بليداً يؤكد لك بكل ثقة أن الله يستجيب الدعاء وخاصة في رمضان، فهل هذه شعوب تعقل شيئاً؟ وتأكيداً لهذه النظرية (نظرية الإله الأصم) فاني أدعو من تزعج هذه الكلمات ضميره الديني المرهف أن ينتهز فرصة هذا الشهر وأن يذكرني في دعائه ببعض المنوعات من قبيل "اللهم شل أركانه واهدم بنيانه .. الخ" وسأعطي هذا الإله فرصة شهر كامل ليسمع أو يستجيب وموعدنا عيد الفطر. وقد كان فرض الصيام في السنة الثانية للهجرة أي بعد خمس عشرة سنة من بعثة الرسول، ونعلم أيضاً أن المرحلة المكية كانت مرحلة تربية وتهذيب وإعداد للصحابة ففيها كان فرض قيام الليل ثم نسخه (ياأيها المزمل قم الليل إلا قليلاً) ، فإذا كان الله يعلم أثر الصوم في تهذيب النفوس وهو عبادة سرية لا تعرض صاحبها للخطر فلم لم يفرضها في مكة؟ هل من قبيل المصادفة أن تفرض في أول عهد اختلاط الرسول باليهود في المدينة ومن المعلوم أن اليهود يصومون أيضاً؟ ولا ينسى الإسلام أن يختم على هذا الجانب الروحي بنزعته التمييزية البدوية فهو يشترط ألا تكون المرأة حائضاً لكي يقبل منها الصوم، ولا أدري ما علاقة عملية بيولوجية كالحيض بأمر روحي كالصوم؟ ما الذي يمنع إلهاً من تقبل صوم امرأة في فترة حيضها؟ هل الحيض هو أكثر قذارة من الغائط مثلاً؟ قد نتفهم الأمر إذا كان قد جاء تيسيراً على النساء بجواز الفطر في رمضان أثناء فترة الحيض كما هو حال المسافر ولكن لماذا لا يقبل الصوم منهن حتى لو أردن؟ هل من الصدفة أن هذا التشريع هو أيضاً من تشريعات اليهود التي لم ينتبه لها الله/الرسول إلا بعد خمس عشرة سنة من البعثة؟ وعندما سئل الرسول عن نقصان عقل المرأة ودينها قال (أليس شهادة المرأة مثل نصف شهادة الرجل؟ قلن: بلى. قال: فذلك من نقصان عقلها. أليس إذا حاضت لم تصل ولم تصم؟ قلن: بلى. قال. فذلك من نقصان دينها) وعلى الرغم من أن المرأة لم تختر أن تكون شهادتها نصف شهادة الرجل ولم تختر ألا تصلي ولا تصوم أثناء الحيض بل هي تنفذ أوامر رسولها، على الرغم من ذلك فإن الرسول ينعتها هنا بنقصان العقل والدين فهو الخصم والحكم في آن... ولا أملك إلا أن أتخيل سقراط أو أرسطو وهما يضحكان من هذا المنطق الدائري الذي يقول أن المرأة ناقصة عقل لأن شهادتها نصف شهادة الرجل، ويبرر تنصيف شهادتها بكونها ناقصة عقل، وقل مثل ذلك في نقصان الدين. وعلى الرغم من أن الإسلام دين صالح لكل زمان ومكان وأن من أنزله هو خالق الكون والناس (ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير) فيبدو أنه لم يحسب حساب المسلمين الذين يعيشون في القطب الشمالي حيث يطول الليل شتاء الى ما يزيد عن عشرين ساعة، فيكون صومهم لهواً، ويطول نهارهم صيفاً الى ما يزيد عن عشرين ساعة فيصبح صومهم عذاباً غير مستطاع. والمشرع العاقل لا بد أن يتحرى العدالة في التكليف فلا يجوز أن يكلف أناساً بصوم عشر ساعات وغيرهم بصوم ثمانية عشر ساعة لأن هذا ليس من العدل، ولكن كما قلنا فإن هذا التشريع إن دل على شيء فانما يدل على إله لم يخرج من الجزيرة العربية مطلقاً ولم يعرف من أحوال الكون إلا ما يعرفه البدو في القرن السابع الميلادي فجاءت تشريعاته موافقة لذلك زماناً ومكاناً، وهذا مما مهد المجال لظهور الحواة والمرقعين (الفقهاء) كذلك السيرك المسمى (المجلس الأوربي للإفتاء) لتدارك أخطاء هذا الإله الفادحة وجهله المطبق بحقائق الجغرافيا ليقوموا بإصدار فتاوى لهؤلاء المساكين، وينسى الجميع في خضم ذلك أن لو كان هذا تشريعاً إلهياً لما فاته أن يدرك أن بعض المسلمين سيصل إلى هذه الرقع الجغرافية فيشرع بما يناسب كل الأمكنة والأزمنة كما يدعي. ولا يخلو شهر رمضان من ذكريات عزيزة ففي السابع عشر منه خرج رسل الحضارة في مهمة قطع طريق على قافلة تجارية لقريش انتهت بمعركة تعرف اليوم بغزوة بدر ويحتفل بها البسطاء كمعلم من معالم "الدعوة" الإسلامية ولا أدري ما علاقة الدعوة بنهب القوافل، ولكنهم محقون -ولو بغير قصد- في أن قطع الطريق معلم من معالم هذه الرسالة، ويكرر المسلمون أن شهر رمضان هو شهر السمو الروحي وأن الصحابة كانوا يودعون فيه بعضهم البعض ليتفرغوا للعبادة والاعتكاف، ولا ندري لماذا لم يمنعهم هذا السمو الروحي من نهب القوافل وقطع الطريق، ولعل من مظاهر هذا السمو الروحي ما حدث في فتح مكة في العشرين من رمضان من أمر الرسول بقتل أربع رجال وامرأتين ولو وجدوا متعلقين بأستار الكعبة وكذلك كان. ومن مظاهر هذا السمو الروحي المعاصرة في رمضان أصناف الشجار والسباب على أبواب المخابز وفي إشارات المرور والتي تنتهي عادة بسب الدنيا والدين، وكعادة هذه الأمة الكسولة في نيل الجوائز بدون مجهود يقول الجميع في نهاية الموقعة "اللهم إني صائم" فتمحو ما كان من سباب وشجار، كما تمحو جملة واحدة ما كان في المجالس من غيبة ونميمة ولغو وهي ما يسمى بكفارة المجلس، وكما تمحو عبارة أخرى الذنوب ولو كانت مثل زبد البحر، وكما يمحو الحج الخطايا ويرجع الإنسان كما ولدته أمه، والقاسم المشترك بين كل هذه المنظفات الإلهية شيئان: أولهما أنها شيكات مؤجلة، وربما تكون بدون رصيد أيضاً، وعليك الانتظار الى يوم القيامة للقبض، والثاني أنها ساهمت ولا تزال في تكوين وجدان شعوب بليدة تؤمن بالحظ والفهلوة واختصار المسافات وتكفر بالعمل والجد والسعي. ومما يزيد الأمر سوءاً أن الصائم لا يدري أهو من أصحاب هذه الشيكات المؤجلة أم لا، فالشفافية غير معروفة في هذه الثقافة، وما عليك إلا أن تصوم وتصلي كما أمرت ثم تنتظر إلى يوم القيامة لتعلم أولا إذا كان عملك قد قبل منك وأصبحت من أصحاب الشيكات، ثم ثانياً إذا كان لهذه الشيكات رصيد أصلاً. من فوازير رمضان الأخرى قول الرسول "إذا كان أول ليلة من رمضان صفدت الشياطين ومردة الجن.." وهذا أحد الألغاز النبوية التي أعجزت الحواة (الفقهاء) إذ أنه من المعروف أن الشيطان هو من يحث الإنسان على الشر وإذا كانت الشياطين مصفدة فمن أين تأتي كل هذه الشرور؟ ألا يجب منطقياً أن تقل الشرور في شهر رمضان إن لم تنعدم؟ سؤال برىء: هل تصفد الشياطين التي تغري المسلمين فقط أم كل شياطين الأرض؟ فإذا كانت كل شياطين الأرض تصفد فمعنى ذلك أن الشر في رمضان سيقل أو ينعدم في كل أرجاء الأرض سواء كان قاطنوها مسلمين أم غير ذلك فلماذا لم يلحظ العالم هذا الأمر؟ ألا يكون هذا دليلاً على صحة دين الإسلام إذا لاحظ العالم بأسره أن أقل نسبة قتل وسرقة ونهب وسطو واغتصاب إنما تحدث في شهر معين من كل عام يصادف تماماً شهر الصوم لدى المسلمين؟ سؤال برىء آخر: ماذا عن المسلمين الذين يعيشون في دول كافرة؟ هل ستصفد شياطينهم وتطلق شياطين الكافرين؟ ألا يلتبس الأمر على الشياطين فلا تدري لمن توسوس إلا إذا كان لديهم قوائم بمن هو مسلم ومن هو كافر؟ ولكن الواقع عكس ذلك تماماً فالشر في رمضان لا يقل عن غيره من الشهور بل ربما يزداد قليلاً بفعل الغضب والتبرم من طول يوم الصيام وخاصة في فصل الصيف، ولا زلت أتذكر أيام الطفولة عندما كنا نذهب أمام باب أحد المخابز لنلهو بمنظر الصائمين وهم يتشاجرون ويلعن بعضهم بعضاً ويصل الأمر أحياناً الى الضرب ثم يتدخل بعض المحسنين ليفض هذا النزاع وليقول الجميع "اللهم إني صائم" وقد قام بعض الحواة (الفقهاء) من ذوي المواهب الحلزونية في فن الترقيع (التفسير) بأن الشر لا يأتي فقط من الشيطان بل أيضاً من النفس الأمارة بالسوء، ولكن هذا لا يحل المشكلة فلو افترضنا جدلاً أن نصف الشرور هو من الشيطان وان نصفها الآخر هو من النفس فيجب أن نلحظ على الأقل انخفاضاً في نسبة الشر بمعدل النصف، ونحن نعلم أن هذا التفسير لا يقنع حتى قائله ولكن ما العمل وقد ابتليت أدمغتنا بداء هز الرأس لكل محاولة ترقيعية من الحواة حفاظاً على العقول النائمة أن يزعجها بعض التفكير؟ ومن الفوازير الرمضانية أيضاً ترك الشهوات، ولا شك أن قلة الطعام هي مما يساعد على سمو النفس وقد عرف هذا الأمر أصحاب الثقافات الأخرى حتى قبل الإسلام، ولكنه يسمو بالنفس متى كان الإنسان مختاراً لذلك لا أن يساق إليه سوقاً كالقطيع وأبسط دليل هو أن أغلب الناس يأكلون في رمضان أضعاف ما يأكلونه في غيره كماً ونوعاً وأن أوزانهم تزداد فإذا كان قصد الله من هذا الشهر هو تهذيب النفوس فلا شك أنه فشل في ذلك فشلاً ذريعاً كفشله في إيصال رسالته لكافة أهل الأرض والتي بعد أربعة عشر قرناً لم يعتنقها إلا أقل من خمس سكان الأرض ولا يزداد أتباعها إلا بالتناسل. لا أذكر من القائل أن الجنون هو تكرار الشيء نفسه وتوقع نتائج مختلفة، وهاهم المسلمون بعد أن صاموا ألفاً وأربعمائة مرة يصومون مرة أخرى ويعدون العدة للضربة القاصمة وهي الدعاء على الكافرين و الظالمين في العشر الأواخر وفي ليلة القدر وفي الثلث الأخير من الليل وعند الإفطار، وأبشرهم منذ الآن أن شيئاً من ذلك لن يحدث وأنهم ينفخون في قربة مقطوعة. على أية حال، أرجو أن يكون كلامنا خفيفاً على الصائمين، وأرجو من كل مريض يدعو في هذا الشهر أن يجرب بول البعير فهو وصفة نبوية معروفة ومضمونة كما في صحيح البخاري، وإذا لم ينفع الدعاء ولا بول البعير فأنصحه أن يبصق على صنمه ويحطمه، وأرجو من كل شاب أعزب يدعو الله في رمضان أن يعينه على الزواج أن يستعد لصوم طويل قد يستمر طوال العمر عملاً بنصيحة الرسول لمن لم يستطع الباءة بالصوم، كما أرجو أن لا يعيق كلامنا هذا الصائمين عن متابعة حسناوات الفضائيات وحظاً سعيداً للجميع في دعائهم وموعدنا عيد الفطر، أليس الفطر بقريب؟

الاثنين، 25 أغسطس 2008

مايوه المحجبات يكسو شواطئ الجزائر





غزة-دنيا الوطن"مايوه المحجبات متوفر لدينا".. بهذه اللافتة التي وضعها على مدخل متجره بوسط الجزائر العاصمة يلفت "رضا" بائع الملابس الرياضية أنظار الزبائن إلى توفر هذا الزي الذي نفد في متاجر أخرى بعد أن حققت مبيعاته أرقاما قياسية، على حد قوله. ووصل الإقبال على الزي الشرعي للمحجبات على البحر، أو ما يُطلق عليه "مايوه المحجبات"، إلى درجة فاقت كل التوقعات بعد شهر واحد من ظهوره في الأسواق، حيث تعدت أرقام مبيعاته أرقام مبيعات المايوهات العادية، بحسب عدد من الباعة.والزي المبتكر المستورد من تركيا وسوريا مصنوع من مادة لا تلتصق بالأجساد، وفي نفس الوقت فضفاض، بحيث يؤمن مرونة الحركة ولا يبرز مفاتن المرأة، ويتكون من قميص بأكمام طويلة وسروال وقبعة ملتصقة بالقميص.وعادة ما يباع بالمحلات المتخصصة في بيع الملابس الرياضية، التي أكد أصحابها أن الطلب على هذا الزي يتزايد بشكل يخالف كل التوقعات، على اعتبار أن أي منتج جديد يحتاج إلى كثير من الوقت للتعريف به. وفي هذا السياق قال البائع هشام خالد لـ"إسلام أون لاين" إن الكمية التي جلبها من أحد تجار الجملة المتخصصين في بيع الملابس الرياضية نفدت، الأمر الذي دفعه إلى طلب كمية أخرى ستأتيه بعد ثلاثة أيام.وعن دوافع إقبال النساء على (مايوه المحجبات) يقول هشام: "الأمر واضح جدا، فالكثير من النسوة يرفضن التعري على الشواطئ، ويفضلن قصد هذه الأماكن في مظهر محتشم"."بحر النساء"أما محمد (بائع) فلا يرى أن مجرد ارتداء زي شرعي على الشاطئ يقي النساء شر التصرفات المسيئة المعروفة على الشواطئ، "فالنقطة الأساسية في الموضوع تكمن في الاختلاط مع الرجال، وهو ما يحرم الكثير من النساء من ارتياد الشواطئ".والحل الأمثل في رأي محمد هو "إقامة شواطئ خاصة بالنساء لوقايتهن من شر السلوكيات والتعليقات المسيئة لهن".ويبدو أن الجزائريات رفضن منذ فترة انتظار إعلان جهة ما عن تبني فكرة إقامة شواطئ خاصة بهن واخترن "شاطئ سفيان" الواقع ببلدية الحمامات غرب العاصمة ليكون شاطئهن المفضل، وهو ما بات يعرف بـ"بحر النساء"، حيث تفد إليه النساء من داخل وخارج العاصمة، حتى أصبح محظورا على الرجال.وطرحت صحيفة "النهار الجديد" الجزائرية في عددها الصادر الأحد مسألة إقامة شواطئ خاصة بالنساء على الداعية الجزائري الشيخ شمس الدين بوروبي لمعرفة وجهة نظر الشرع، فأفاد بأن "الشريعة الإسلامية لم تحرم السباحة على النساء، وإنما اشترطت ضوابط على النساء والرجال للالتزام بها، وإذا توفرت هذه الضوابط فلا حرج في أن تسبح المرأة".وأضاف أن من الضوابط "ألا تكشف نفسها لغير محارمها، وألا تكشف عوراتها أمام النساء، كما يجب أن يكون المكان آمنا".وفي ضوء تلك الضوابط خصص الكثيرون من الرجال شواطئ خاصة لهم بعيدا عن النساء، أشهرها شاطئ "الفار" الذي يقصده شباب متدين من العاصمة والولايات المجاورة لها.وتشهد الجزائر في السنوات الأخيرة موجة تدين واسعة من مختلف الأعمار، فسرها مختصون في الدراسات الاجتماعية بتأثرهن بالفضائيات الإسلامية.متصفحك لا يدعم الجافاسكربت أو أنها غير مفعلة ، لذا لن تتمكن من استخدام التعليقات وبعض الخيارات الأخرى ما لم تقم بتفعيله.

أخيراَ ظهر رجل في الجزائر يحارب الوهابية و الفكر الأصولي المتعفن





أغلق العقيد علي تونسي المدير العام للأمن الوطني الباب في وجه الفتيات المتحجبات الراغبات في الانضمام إلى سلك الشرطة
حيث قال في ردّه على سؤال صحفي على هامش إشرافه على اختتام فعاليات الأسبوع الإعلامي للشرطة الذي نظم هذه السنة بمدينة سكيكدة أول أمس، أن عمل الشرطة متعب وشاق ولمن أرادت الإلتحاق بجهاز الشرطة، فعليها نزع الحجاب.
تونسي أكد في سياق آخر، أن عدم النزول إلى المواطن وملامسة مشاكله الاجتماعية يؤدي إلى فشل أي مبادرة تهدف إلى حل هذه المشاكل، لذلك جعلت الشرطة من المواطن هو الأساس في كل عملياتها من خلال شعارها: "المواطن أساس الأمن، الشرطة ماهي إلا الأداة". وعن استحداث شرطة الآداب وتفعيل دورها، قال العقيد علي تونسي إنها موجودة من قبل وحاضرة في كل القضايا التي تمس بالأخلاق والآداب العامة، مشدّدا على أن مكافحة الجريمة بكل أشكالها بات من أولويات الشرطة في الوقت الراهن، وعلى جهاز الشرطة أن يتكيّف مع التطوّر المذهل الذي تعرفه الجريمة، كاشفا أن المديرية العامة بصدد إنجاز 03 مدارس لضباط الشرطة بكل من ورڤلة، وهران، تمنراست و35 مركزا للتكوين.
هذا وقد عاش سكان ولاية سكيكدة خلال الأسبوع الفارط على وقع الأسبوع الإعلامي الذي نظمته المديرية العامة للشرطة بقاعة عيسات إيدير بسكيكدة، حيث تمّ التعرّف من خلاله على الفرص التي يمنحها جهاز الشرطة للشباب الراغب في الالتحاق بصفوفه وكذا التعريف بمختلف مهام وأدوار مصالحه المركزية والمحلية، كما نظمت زيارات ميدانية إلى مركز الطفولة المسعفة والمركز الطبي التربوي للمعاقين ذهنيا بالعالية وحضرها عدّة فنانين وإعلاميين من بينهم الفكاهي حميد عاشوري والشاب توفيق.
وكان العقيد تونسي قد استهل زيارته بتكريم بعض الشرطيات وشخصيات وطنية ومحلية على غرار المحافظ بوالصوف العيدي وجقريف عزيز، رئيس فريق شبيبة سكيكدة لكرة القدم الذي استطاع أخيرا أن يحقّق حلم أنصار الكرة المستديرة بولاية سكيكدة بصعوده إلى القسم الثاني الممتاز وكذلك رئيسة جمعية مرضى السرطان نوارة كباب ورئيس جمعية حماية الشباب من الآفات الاجتماعية الإعلامي بوجمعة ذيب ورائد أغنية المالوف فاتح روانة.
مرسلة بواسطة ابن الحرية

السبت، 23 أغسطس 2008

مشروعية الرق في الإسلام والرّد على من أنكره

"ولد الإنسان حراً لكننا نراه مكبلاً بالأغلال في كل مكان"، هذه عبارة شهيرة للفيلسوف الفرنسي "جان جاك روسو".
مشروعية الرق في الإسلام والرّد على من أنكره
هذا سؤال من سائل لاحد اقطاب السلفية ردا على من يحاول تجميل الاسلام وتحسين صورته والسلفيوون معروفون باتباعهم للنصوص وتقديسهم للخرافة مادامت من الكتاب والسنة فاصبحوا عونا للملحديين في كشف اكاذيب اصحاب الاعجاز الذين يرون ان الاسلام حارب الرق على مراحل ونادى بحرية البشراليكم السؤال وجواب الشيخ صَالح بن فَوْزان الفَوْزان ( عضو هيئة كبـار العلماء )
مشروعية الرق في الإسلام والرّد على من أنكره [ كـسيّد قُطب ] ! بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ سلام عليكم ورحمة اللَّـه وبركاته ،،، أسعد اللَّـه أوقاتكم بكل خير. سُئلَ سَمَاحةُ شَيْخِنَا العلّامَة صَالح بن فَوْزان الفَوْزان ( عضو هيئة كبـار العلماء ) ـ سَلَّمَهُ اللَّـهُ تَعَالَى ـ :
فضيلة الشيخ، يرى بعض الكتاب العقليين أن هذا الدين قد أُجبر على قبول نظام الرق الجاهلي في بادئ الأمر ، بيد أنه جاء بمثل هذا النظام عن طريق فتح أبواب الكفارات وغيرها بالإعتاق الواجب للموالي بالتدريج حتى يخلص العبد كفارة ذلك عتقه ، وبالتالي يكون مقصود الشارع هو إزالة هذا النظام بالتدريج . فما هو توجيهكم ؟ ( فأجاب )
قال سائل: فضيلة الشيخ، يرى بعض الكتاب العصريين أن هذا الدين قد أُجبر على قبول نظام الرق الجاهلي في بادئ الأمر. قال فضيلة الشيخ صالح: أعوذ بالله !. أكمل السائل سؤاله بقوله: بيد أنه جاء ( بتخفيفه ) عن طريق فتح أبواب الكفارات وغيرها من الإعتاق الواجب في الموالى بالتدريج حتى ينتهي، وبالتالي يكون مقصود الشارع هو إزالة هذا النظام بالتدريج. فما توجيهكم ؟ قال الشيخ صالح الفوزان: (هذا كلام باطل ـ والعياذ بالله ـ رغم أنه يردده كثير من الكتاب والمفكرين ولا نقول العلماء، بل نقول المفكرين كما يسمونهم. ومع الأسف يقولون عنهم الدعاة أيضاً، وهو موجود في تفسير سَيد قطب في "ظلال القرآن"، يقول هذا القول: إن الإسلام لا يقر الرق، وإنما أبقاه خوفاً من صولة الناس واستنكار الناس لأنهم ألفوا الرق، فهو أبقاه من باب المجاملة يعني كأن الله يجامل الناس، وأشار إلى رفعه بالتدريج حتى ينتهي. هذا كلام باطل وإلحاد ء والعياذ بالله ء هذا إلحاد واتهام للإسلام. ولولا العذر بالجهل،( لأن ) هؤلاء نعذرهم بالجهل لا نقول إنهم كفارٌ ؛ لأنهم جهال أو مقلدون نقلوا هذا القول من غير تفكير فنعذرهم بالجهل، وإلا الكلام هذا خطير لو قاله إنسان متعمد ارتد عن دين الإسلام، ولكن نقول هؤلاء جهال لأنهم مجرد أدباء أو كتاب ما تعلموا، ووجدوا هذه المقالة ففرحوا بها يردون بها على الكفار بزعمهم. لأن الكفار يقولون: إن الإسلام يُمَلِّكَ الناس، وأنه يسترق الناس، وأنه وأنه، فأرادوا أن يردوا عليهم بالجهل، والجاهل إذا رد على العدو ( فإنه ) يزيد العدو شراً، ويزيد العدو تمسكا بباطله. الرد يكون بالعلم ما يكون بالعاطفة، أو يكون بالجهل، ( بل ) يكون الـرد بالعلم والبرهان، وإلا فالواجب أن الإنسان يسكت ولا يتكلم في أمور خطيرة وهو لا يعرفها. فهذا الكلام باطل ومن قاله متعمدا فإنه يكفر، أما من قاله جاهلاً أو مقلداً فهذا يعذر بالجهل،
والجهل آفةٌ قاتلة ء والعياذ بالله ء فالإسلام أقر الرق والرق قديم قبل الإسلام موجود في الديانات السماوية ( ومستمر ) ما وجد الجهاد في سبيل الله، فإن الرق يكون موجوداً لأنه تابع للجهاد في سبيل الله ء عز وجل ء وذلك حكم الله ء جل وعلا – ما فيه محاباة لأحد ولا فيه مجاملة لأحد، والإسلام ليس عاجزاً أن يصرح ويقول: هذا باطل؛ كما قال في عبادة الأصنام وكما قال في الربا وكما قال في الزنا وكما قال في جرائم الجاهلية، الإسلام شجاع ما يتوقف ويجامل الناس ؛ ] بل ] يصرح ] برد ] الباطل، ] و ] يبطل الباطل. هذا حكم الله ء سبحانه وتعالى ء فلو كان الرق باطلاً ما جامل الناس فيه ؛ بل قال هذا باطل، ولا يجوز
فالرق حكم شرعي باق ما بقي الجهاد في سبيل الله شاؤا أم أبوا. نعم، وسبب الرق هو الكفر بالله فهو عقوبة لمن أصر على الكفر واستكبر عن عبادة الله عز وجل ولا يرتفع إلا بالعتق. قال العلماء في تعريف الرق: (هو عجز حكمي يقوم بالإنسان سببه الكفر)، وليس سببه كما يقولون استرقاق الكفار لأسرى المسلمين فهو في مقابلة ذلك، راجع كتب الفرائض في باب موانع الإرث. وسمى الله الرق ملك اليمين، وأباح التسري به، وقد تسرى النبي ر مما يدل على أنه حق ). (من شريط بتاريخ الثلاثاء 4/8/1416 ثم صححه الشيخ). منقول من موقع الفوزانhttp://www.alfawzan.ws/AlFawzan/sounds.aspx?url=/AlFawzan/sounds/00547-26.ra

اين الله من هؤلاء





























هاهي المجاعة أصبحت واقعًا نشهده الآن في بلد 98% من سكانه مسلمون، وضربت المجاعة فيه فعليًا3.000.000 شخص منهم 800.00 طفل بريء! اين الله الرزاق ذو الخزائن من هؤلاء

والفضل كله لله في ماساتهم وهذا للاسباب الاهية التالية
1- قلة تساقط الأمطار
: 2- انتشار الجراد وبعض الحشرات المضرة : عرفت النيجر موجات من الجراد التي أدت إلى إتلاف مساحات كبيرة من الأراضي المزروعة بنسبة 100% في كثير من المناطق .
3- الرياح الرملية : عرفت بعض المناطق رياحا رملية قوية أدت إلى تغطية مساحات كبيرة من الحقول الزراعية في كل من منطقة ( ديفا , ومرادي , وطاوا, وأوغدز












صورة مرعبة


هذه الصورة الفائزة بصورة العام 2007 من اليونيسيف والتي من تصوير ستيفاني سينكلير، حيث كانت توثق زواج الأطفال في البلدان الفقيرة. الصورة تُظهر طفلة عمرها 11 عام و زوجها البالغ من العمر 40 عام. (ركزوا على نظرة الطفلة)الصورة الفائزة بالجائزة العريس وهو محمد البالغ 40 سنة وإلى جانبه عروسته غلام التي تبلغ 11 سنة.
الرابط

القدرات الزائفة لنبي الاسلام


المتابع لسيرة نبي الاسلام يتعجب من الكم الهائل من التناقضات والقدرات الزائفة التي يدعيها محمد دائما لكن سرعان ما تنكشف اكاذيبه وتضهر قدراته الزائفة وتصبح موضع شك ولتوضيح المعنى تابعوا معي هذا الحديثروى مسلم في صحيحه: أنه(يعني ابو جهل) سأل إخوانه من صناديد الشرك يوماً وقال: أيعفر محمد وجهه بين أظهركم -يعني: يسجد محمد بين أظهركم-؟ واللات والعزى؛ لئن رأيت محمداً لأطأن على عنقه، ولأعفرن وجهه بالتراب، فسجد المصطفى صلى الله عليه وسلم، فجاء هذا الوغد الوقح يزعم أنه سيطأ بنعليه على رقبة رسول الله وهو ساجد، فلما اقترب من النبي عاد القهقرى -عاد إلى الوراء- وهو يجمع بيديه هكذا وهكذا، فلما وصل إلى إخوانه من أهل الشرك قالوا: ما بالك رجعت؟ فقال أبو جهل : والله إن بيني وبين محمداً لخندقاً وهولاً وأجنحة، فقال المصطفى: (والله لو دنا مني لتخطفته الملائكة عضواً عضواً). وفي رواية اخرىفلما أصبح أبو جهل، أخذ حجرًا كما وصف، ثم جلس لرسول الله صلى الله عليه وسلم ينتظره، وغدا رسول الله صلى الله عليه وسلم كما كان يغدو، فقام يصلي، وقد غدت قريش فجلسوا في أنديتهم ينتظرون ما أبو جهل فاعل، فلما سجد رسول الله صلى الله عليه وسلم احتمل أبو جهل الحجر، ثم أقبل نحوه، حتى إذا دنا منه رجع منهزمًا ممتقعًا لونه، مرعوبًا قد يبست يداه على حجره، حتى قذف الحجر من يده، وقامت إليه رجال قريش فقالوا له‏:‏ ما لك يا أبا الحكم‏؟‏ قال‏:‏ قمت إليه لأفعل به ما قلت لكم البارحة، فلما دنوت منه عرض لى دونه فَحْلٌ من الإبل، لا والله ما رأيت مثل هَامَتِه، ولا مثل قَصَرَتِه ولا أنيابه لفحل قط، فَهَمَّ بى أن يأكلنى‏.‏ قال ابن إسحاق‏:‏ فذكر لى أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال‏:‏ ‏(‏ذلك جبريل عليه السلام لو دنا لأخذه‏)‏ يفهم من هذيين الروايتين ان مجرد تفكير ابو جهل في اذية النبي فستكون الملائكة له بالمرصاد وعلى راسهم جبريل ولكننا نرى ان من قام فعلا باذية النبي وليس مجرد التفكير في اذائه تمكنوا من ذلك دون ان ترى اي تدخل من الملائكة على الاقل في تلك اللحضات الحرجة ولكننا نرى العكس فيؤذى رسول الله من ابوا جهل نفسه فقد جاءت الرواياتأن أبا جهل مر برسول الله صلى الله عليه وسلم يومًا عند الصفا فآذاه ونال منه، ورسول الله صلى الله عليه وسلم ساكت لا يكلمه، ثم ضربه أبو جهل بحجر في رأسه فَشَجَّهُ حتى نزف منه الدم، ثم انصرف عنه إلى نادى قريش عند الكعبة، ما روت لنا كتب السنة والسيرة من الأحداث التي تشهد القرائن بأنها وقعت في هذه الفترة‏:‏ أن عتيبة بن أبي لهب أتى يومًا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال‏:‏ أنا أكفر بـ ‏{‏وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى‏}‏ ‏[‏النجم‏:‏1]‏ وبالذي ‏{‏ثُمَّ دَنَا فَتَدَلَّى‏}‏ ‏[‏النجم‏:‏8‏]‏ ثم تسلط عليه بالأذى، وشق قميصه، وتفل في وجهه صلى الله عليه وسلم، إلا أن البزاق لم يقع عليه،ومنها‏:‏ ما ذكر أن عقبة بن أبي مُعَيْط وطئ على رقبته الشريفة وهو ساجد حتى كادت عيناه تبرزان‏.‏ وفي رواية البخاري عن عروة بن الزبير قال‏:‏ سألت ابن عمرو بن العاص‏:‏ أخبرني بأشد شيء صنعه المشركون بالنبي صلى الله عليه وسلم، قال‏:‏ بينا النبي صلى الله عليه وسلم يصلي في حجر الكعبة إذ أقبل عقبة بن أبي معيط، فوضع ثوبه في عنقه، فخنقه خنقًا شديدًا؛ فأقبل أبو بكر حتى أخذ بمنكبيه، ودفعه عن النبي صلى الله عليه وسلم، وقال‏:‏ أتقتلون رجلًا أن يقول ربي الله‏؟‏‏.‏ ولا ننسى احرج لحضات النبي في حياته في معركة احد ففي الصحيحين عن أبي عثمان قال‏:‏ لم يبق مع النبي صلى الله عليه وسلم في بعض تلك الأيام التي يقاتل فيهن غير طلحة ابن عبيد الله وسعد ـ بن أبي وقاص ـ وكانت أحرج ساعة بالنسبة إلى حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وفرصة ذهبية بالنسبة إلى المشركين، ولم يتوان المشركون في انتهاز تلك الفرصة، فقد ركزوا حملتهم على النبي صلى الله عليه وسلم، وطمعوا في القضاء عليه، رماه عتبة بن أبي وقاص بالحجارة فوقع لشقه، وأصيبت رباعيته اليمنى السفلى، وكُلِمَتْ شفته السفلي، وتقدم إليه عبد الله بن شهاب الزهري فَشَجَّه في جبهته، وجاء فارس عنيد هو عبد الله بن قَمِئَة، فضرب على عاتقه بالسيف ضربة عنيفة شكا لأجلها أكثر من شهر إلا أنه لم يتمكن من هتك الدرعين، ثم ضرب على وجنته صلى الله عليه وسلم ضربة أخري عنيفة كالأولي حتى دخلت حلقتان من حلق المِغْفَر في وجْنَتِه، وقال‏:‏ خذها وأنا ابن قمئة‏.‏ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يمسح الدم عن وجهة‏:‏ ‏(‏أقمأك الله‏)‏ ‏.‏ وفي الصحيح أنه صلى الله عليه وسلم كسرت رَبَاعِيَته، وشُجَّ في رأسه، فجعل يَسْلُتُ الدم عنه ويقول‏:‏ ‏(‏كيف يفلح قوم شجوا وجه نبيهم، وكسروا رباعيته، وهو يدعوهم إلى الله‏)‏، فأنزل الله عز وجل‏:‏ ‏{‏لَيْسَ لَكَ مِنَ الأَمْرِ شَيْءٌ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَذَّبَهُمْ فَإِنَّهُمْ ظَالِمُونَ‏}‏ ‏[‏آل عمران‏:‏128‏]‏ ‏.‏ سؤالي هل تراجعت الملائكة في قرار دفاعها عن النبي ام انه مجرد رجل يخدع اتباعه بقدراته الزائفة

نفاق القرضاوي


في اخر تصريح له رفض الداعية الإسلامي الدكتور يوسف القرضاوي الأدعية الاستفزازية التي يرددها بعض الدعاة في صلوات الجمع وفي قنوت النوازل وغيرها علي غير المسلمين.وأكد ان أدعية القرآن الكريم وأدعية الرسول صلي الله عليه وسلم والصحابة لا تعرف مثل هذه الدعوات المثيرة التي تسيء للاقليات الدينية التي تعيش في البلاد الإسلامية.وحذر من التهاون في هذا الأمر حتي لا يعطي صورة مشوهة للإسلام وللمجتمعات الإسلامية ويؤدي لفتن وشرور داخل مجتمعاتنا.وطالب القرضاوي العلماء والدعاة بضرورة الابتعاد عن وصف الاقليات التي تعيش داخل المجتمعات الاسلامية بالكفار واستخدام الخطاب الرفيق والكلام الرقيق.وأشار إلي أن هذا لا يعد تنازلا عن الاعتقاد بأن الاسلام هو دين الحق ولكن يجب التفرقة بين مخاطبة المخالفين بما يؤذيهم أو ينفرهم. وأن نعتقد بأن كل من لم يؤمن برسالة محمد فهو كافر لأننا مأمورون أن نقول الكلمة التي هي أحسن لمن نخاطبه أو ندعوه أو نحاوره وليس من التي هي أحسن أن نجابهه ونصفه بالكفر وأن نتأسي بعمل الخلفاء الراشدين في التعامل بالحسني مع غير المسلمين.http://www.moheet.com/show_news.aspx?nid=155962&pg=౧
كلام جميل ولكن الواقع يكذبه وهذه بعض من ادعية القرضاوي نقلا عن موقعهاللهم انصرنا على القوم الكافرين، وانصرنا على أعدائك أعداء الإسلام، اللهم انصرنا على اليهود المغتصبين المعتدين، وانصرنا على الصليبيين الحاقدين الكائدين، وانصرنا على الوثنيين المتعصبين الظالمين، وانصرنا على الملاحدة الجاحدين الكافرين، :eek:وانصرنا على الطغاة الجبارين المتسلطين، وانصرنا على الخونة المنافقين المتآمرين، وانصرنا على جميع أعدائك أعداء الدين، اللهم إنا نجعلك في نحورهم، ونعوذ بك من شرورهم، اللهم نَكِّس أعلامهم، وزلزل أقدامهم، وأَدِل دولتهم، وأذْهِب ريحهم، وأزل عن أرضك سلطانهم، ولا تدع لهم سبيلا على أحد من عبادك المؤمنين، وأنزل عليهم بأسك الذي لا يرد عن القوم المجرمين.موقع القرضاوي
http://www.qaradawi.net/site/topics/article.asp?cu_no=2&item_no=6027&version=1&template_id=119&parent_id=13اتنهى عن خلق وتأتي مثله عار عليك اذ فعلت عظيم ...

سندان الخرافة ومطرقة الاغلبية المؤمنة




تحية للجميع يعلم الجميع ان الناس تتفاوت فيما بينها من ناحية الادراك والذكاء والبيئة والمعيشة .....الخ ولكنني اتعجب صراحة من الجماهير البشرية التي تعتنق الاديان وتصر على التمسك بها سواءا اكان الدين الاسلامي او المسيحي او اليهودي رغم ان الباحث المتجرد عن حقيقة الاديان ينصدم من الكم الهائل من التناقضات والخرافات والعنف الذي تحويه الاديان فيكفي للمتابع لسيرة محمد مثلا ان يستنتج بسهولة استحالة ان يكون هذا الشخص مبعوثا الاهيا فحياته مليئة بالمتناقضات والغموض ومع هذا نجد من ينضر ويدافع عنه ببسالة بل وصل الامر الى القتل والتفجيرتحت شعار الا رسول الله قد اتفهم تعلق الجماهير من الناس العوام من البسطاء بمحمد لان طبيعتهم التلقي والتسليم لا البحث والتنقيب او بعبارة اخرى التوريث الديني لكنني استغرب حقا موقف المثقفيين والباحثيين من ما يسمى بعلماء الدين او اصحاب الثقافات العالية والحاصليين على شهادات الليسانس والدكتوراة كالقرضاوي والبوطي والنجار ....الخ من هؤلاء المفكريين المفروض انهم على ثقافة عالية واستقلالية ستقودهم حتما الى نتيجة منطقية سبق وان اشرت البها وهي استحالة كون الاسلام دين لاله يمتلك من القدرات والمواصفات التي حدثتنا عنها الاديان لنفاجئ بكم هائل من السذاجة والعنف في تشريعاته منذ الصغر وانا ارفض الاسلام ولطالما اصتدمت تعاليمه مع فطرتي وعقلي لكنني من جهة اخرى كنت احاول ان اقنع نفسي بعضمة هذا الدين وانني لست احسن من مليار مسلم وما فيه من مفكريين وعلماء اجمعو على عضمة هذا الدين وصاحبه فمن اكون انا حتى اعترض او اجرئ على التشكيك بهذا الدين واعتقد ان هذا حال الكثيرين مني العالقيين بين سندان الخرافة ومطرقة الاغلبية المؤمنة ..........انتهى